لم تعد الكتابة باللغة الأجنبية بالنسبة إلى كثير من الروائيين العرب مجرد خيار لغوي، بل تحولت إلى جسر ثقافي عبروا من خلاله نحو العالمية، حاملين معهم أسئلة أوطانهم وهموم مجتمعاتهم وذاكرة المنفى والهوية. فمنذ بدايات القرن العشرين، نجح أدباء عرب في فرض حضورهم داخل المشهد الأدبي العالمي عبر الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، مقدمين أعمالا مزجت بين الحس الإنساني العميق والتجربة العربية الخاصة.
وفي الفضاء الفرنكفوني تحديدا، برزت أسماء عربية لامعة استطاعت أن تجعل من اللغة الفرنسية أداة لإعادة اكتشاف الذات والتعبير عن تعقيدات الواقع العربي، مثل الطاهر بن جلون، وأمين معلوف، وآسيا جبار، وعبد اللطيف اللعبي، إلى جانب الكاتبة ليلى سليماني التي أصبحت واحدة من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة في فرنسا. وقد نجحت هذه الأسماء في تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، مقدمة أدبا يلامس القارئ أينما كان، دون أن يتخلى عن جذوره وأسئلته الأولى
الجمعة، 29 مايو 2026
الكاتبة المغربية ليلى سليماني: الأدب يحمي الاختلاف في عالم يزداد استقطابا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق