في قراءة لرواية الروائي السوداني، أمير تاج السر، شعرت أني خسرت شيئا ثمينا بمجرد إنهاء الصفحة الأخيرة ، فلا زال بي شغف لمتابعة مصائر بقية الشخصيات، وبي تعاطف مع السياق رغم النهج السردي الواضح الذي قامت فيه الشخصيات بجر كاتبها فيه، كما قررت هي واختار مصيرها
المزيذ
المزيذ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق